السيد علي الحسيني الميلاني
322
نفحات الأزهار
أن أول من يدعى يوم القيامة بي وأقوم عن يمين العرش ، فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعضهم ، فيقومون سماطين على يمين العرش ، يكسون حللا خضرا من حلل الجنة ، ألا وإني أخبرك - يا علي - أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة . ثم أنت أول من يدعى بك ، لقرابتك ومنزلتك عندي ، ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد ، تسير به بين السماطين ، آدم وجميع خلق الله يستظلون بظل لوائي ، وطوله مسيرة ألف سنة ، سنانه ياقوتة حمراء ، له ثلاثة ذوائب من نور ، ذؤابة في المشرق وذؤابة في المغرب والثالثة وسط الدنيا ، مكتوب عليه ثلاثة أسطر : الأول : بسم الله الرحمن الرحيم ، والثاني : الحمد لله رب العالمين ، الثالث : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، طول كل سطر ألف سنة وعرضه ألف سنة ، وتسير باللواء ، والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك ، حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش ، ثم تكسى حلة خضراء من الجنة ، ثم ينادي مناد من تحت العرش ، نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ، أبشر يا علي ، إنك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ، وتحيى إذا حييت " ( 1 ) . رواية أبي الشيخ الإصفهاني ورواية أبي الشيخ تعلم من رواية شهاب الدين في توضيح الدلائل . رواية الطبراني ورواية أبي القاسم الطبراني أوردها المتقي الهندي ، وهي هذه : " قم ، فما صلحت أن تكون أبا تراب ، أغضبت علي حين آخيت بين
--> ( 1 ) مناقب أمير المؤمنين لأحمد بن حنبل : 179 رقم 252 .